https://www.drwaelshaalan.net/ApplicationImages/PatientInformationImages/54.png الفرق بين عملية التكميم و عملية تحويل المسار | أشطر دكتور لجراحات السمنة

الفرق بين عملية التكميم و عملية تحويل المسار

الفرق بين عملية التكميم و عملية تحويل المسار

 

هل تعبت من كثرة محاولاتك التي عادة لا تكون بنتائج مرضية من أجل فقدان الوزن الزائد ؟
يعاني الكثيرون في تلك الفترة بشكل خاص من مرض السمنة المفرطة، و التي قد تشكل خطراً لدى البعض و لكن أغلب مرضى السمنة يتغافلون عن مضاعفات السمنة الخطيرة و التي بمرور الوقت تصل إلي مختلف أعضاء الجسم و قد تسبب تلف أحد الأعضاء. على سبيل المثال تبدأ السمنة بداية عادية تتمثل في تراكم الدهون في مناطق محددة في الجسم مثل منطقة البطن و الأرداف، و مع قلة المجهود البدني و الحركي للمريض و زيادة كميات الطعام التي يقوم بتناولها يومياً، تتراكم الدهون في مناطق أخرى مختلفة مثل منطقة حول الرئتين و الرقبة و الظهر. تراكم الدهون  و زيادة نسب الكوليسترول بالدم يسبب خلل في بعض هرمونات الجسم و ضعف في تأدية بعض الأعضاء لوظائفها و تكون النتيجة هي :
1- زيادة وزن الجسم بشكل كبير مما يحتاج إلي مجهود أكبر للحركة.
2- ارتفاع ضغط الدم.
3- ضيق و صعوبة في التنفس نتيجة ضغط الدهون على الصدر و الرئتين.
4- خلل في هرمونات الجسم ينتج عنها ارتفاع نسبة السكر في الدم مما يصيب المريض بمرض السكر من النوع الثاني و الذي يحتاج إلي أدوية معينة بشكل مستمر لتجنب ظهور مضاعفات لمرض السكر.
5- زيادة وزن الجسم يسبب زيادة الضغط على مفاصل الركبة و فقرات الظهر مما يسبب التهاب المفاصل و تلف المفاصل في بعض الحالات المقدمة.
6- تتسبب السمنة المفرطة في تقليل فرص الحمل و التبويض لدى النساء و ضعف القدرة الجنسية للرجل حيث تؤثر على صحة و عدد الحيوانات المنوية.
7- تزيد السمنة من فرص الإصابة بالأزمات القلبية و السكتات الدماغية و حصوات المرارة.

إذاً بعد التعرف على مخاطر و مضاعفات السمنة المفرطة، بالتأكيد ستبحث عن أفضل الطرق للتخلص من السمنة و الوزن الزائد. كالعادة سيتوجه الكثيرون إلي اتباع الحميات الغذائية و تقليل كميات الأكل لفقدان الوزن و لكن هذا الحل لا يشكل حلاً نهائياً للسمنة المفرطة حيث أنه يحتاج إلي فترات كبيرة من الحرمان من تناول الطعام مع بذل مجهود، و بعد كل هذا العناء يكون الشخص قد خسر قليلاً من وزنه الزايد. 
لكن الحل الأمثل و الأسرع و الأكثر فعالية هو الاتجاه لعمليات السمنة كالتكميم و تحويل المسار حيث أنها أثبتا قدرتهما على القضاء على السمنة المفرطة في فترة قصيرة و بدون حرمان من تناول الطعام. لكن قبل اختيارك لعملية السمنة، يجب عليك أولاً أن تعرف ما معنى كلاً منهما و ما الفرق بينهما.

الفرق بين تكميم المعدة و تحويل المسار ؟
كلاهما يتم اللجوء إليه بهدف فقدان الوزن في حالات السمنة المفرطة و التي يظهر عليها مضاعفات مما ذكرناها سابقاً، حيث أثبتت الدراسات و التجارب العلمية أن لكلاً منهما قدرة على تقليل كميات الطعام و مساعدة الجسم على حرق الدهون. لكل عملية من تلك العمليات طريقة عمل مختلفة ففي عملية تكميم المعدة يتم استئصال ما يقارب ال 80% من حجم المعدة بعد فصلها عن أجزاء الدهون المحيطة بها، ثم يتم تدبيس المعدة بطريقة حديثة تضمن عدم حدوث أي مشاكل بعد الإنتهاء من العملية، يقوم الطبيب بالتخلص من جزء المعدة المستأصل خارج الجسم عن طريق فتحات صغيرة يتم عملها في مناطق متفرقة في البطن، و بذلك تكون المعدة أصغر حجماً مما كانت عليه و بالتالي تقل قدرة المريض على تناول كميات الأكل الكبيرة التي اعتاد عليها مما يضمن حرق الدهون. كما أنه يتم التخلص من بعض الأجزاء الهامة في المعدة مثل قبة المعدة و الذي يقوم بإفراز هرمون الجوع مما يعمل على تقليل شعور المريض بالجوع و شعوره بالشبع أغلب الوقت.
لعملية التكميم طرق كثيرة مختلفة تندرج تحت أسم تكميم المعدة مثل :
1- التكميم بثلاث فتحات.
2- التكميم البيكيني.
3- التكميم الدقيق.
4- التكميم المعدل.
5- تكميم ال J shape.
6- التكميم المغلف.
كل هذه العمليات تتفق على استئصال جزء من المعدة و لكن تختلف في طريقة إجراء العملية و مكان الفتحات و بعضها يشمل على خطوات إضافية بعد جزئية قص المعدة. 
لا تناسب عملية التكميم جميع مرضى السمنة حيث أن بعض المرضى تكون لهم عادة تناول كميات كبيرة من السكريات و الحلوى، وهنا نلجأ إلي عملية تحويل المسار لأنها العملية الأنسب و الأنجح في هذه الحالة. 

عملية تحويل المسار :
تعتبر عملية تحويل المسار من عمليات السمنة القوية و التي تكون لها مميزات و نتائج فعالة تظهر بوضوح على المريض. تتم عملية تحويل المسار عن طريق عمل وصلة ما بين قبة المعدة و الأمعاء الدقيقة بعد اختصار ما يقارب ال 2 متر من الأمعاء، تعمل على الوصلة على منع مرور الطعام على الجزء الأول من الامعاء و الذي يختص بإمتصاص السكريات و الدهون من الطعام المهضوم، لذلك تعمل عملية تحويل المسار على تقليل امتصاص الجسم للسكريات كما أنه يتم فيها تصغير حجم المعدة أيضاً مما يضمن تقليل كميات الاكل.
من مزايا عملية تحويل المسار أنه لا يتم فيها استئصال أي جزء من الجسم بل يبقى كل شئ طبيعياً بالإضافة إلي تلك الوصلة الجديدة التي تم عملها. 
تجارب كثيرة أكدت على قدرة عملية تحويل المسار على القضاء على مرض السكر من النوع الثاني بنسب تتخطى ال 90% بالإضافة إلي فقدان الوزن السريع و علاج مشاكل ضغط الدم.

لديك أى استفسار؟ أتصل بنا