السمنة و آلام العظام و المفاصل

السمنة و آلام العظام و المفاصل

  


السمنة المفرطة و الوزن الزائد من أكثر أسباب آلام العظام و المفاصل شيوعًا، فمريض السمنة يعاني من صعوبة الحركة و آلام بالظهر و المفاصل بشكل دائم حيث كلما زاد وزن الشخص زاد التأثير السلبي على فقرات العمود الفقري و المفاصل و زادت حدة الألم لأن كلما زادت الأنسجة الدهنية بالجسم زاد أيضًا إفراز المواد التي تؤدي إلى زيادة التهاب و خشونة المفاصل.

ما هي أكثر العظام المتأثرة بالسمنة؟

1-مفاصل الركبة.
2-عظم الفخد.
3-العمود الفقري ( أسفل، منتصف أو أعلى الظهر).

كيف تؤثر السمنة على العظام و المفاصل؟

السمنة و الوزن الزائد تؤثر على العظام و المفاصل و تسبب الكثير من الألم لأصحابها حيث أن لكل واحد كيلو جرام زيادة في الوزن يزداد الضغط على المفاصل أو مفصل الركبة كمثال بما يعادل أربعة كيلو جرامات مما يسبب الضغط بشكل مستمر لحدوث التهابات في المفاصل تصل للخشونة و الاحتكاك مما يؤدي إلى تأكل الغضاريف بالمفاصل.

هل تؤثر السمنة على العمود الفقري أيضًا؟

نعم، السمنة تؤثر على العمود الفقري و ذلك يحدث بسبب تراكم الدهون في منطقة البطن حيث تتكون البطن من عضلتين و مع زيادة الوزن يتم ضغط البطن للأمام مما يؤدي إلى زيادة الضغط على العمود الفقري بأكمله مما يسبب آلام في أماكن متفرقة بالظهر قد تحدث في أعلى، منتصف أو أسفل الظهر و في بعض الحالات تصل إلى الغضاريف مما يؤدي إلى إنزلاقات غضروفية و التي تسبب ألم كبير جدًا للمريض و يصل الألم و صعوبة الحركة لدرجة الإعاقة الجسدية في بعض الأحيان.

ما هو علاج آلام المفاصل و العمود الفقري الناتجة عن السمنة؟
علاج مشاكل العمود الفقري و المفاصل التي كانت نتيجة للسمنة و الوزن الزائد يختلف على حسب حدة الإصابة و حدة الألم الناتج عن الإصابة ففي بعض الأوقات يمكن أن يتم العلاج عن طريق تخفيف الوزن و بالتالي الضغط عن المفاصل و الفقرات و أيضًا عن طريق العلاج الطبيعي لتقوية المفاصل و العضلات. حتى في حالات الخشونة من الدرجة الثالثة و الرابعة يمكن أن تتحسن بالتخلص من السمنة و لكن في بعض الأحيان تكون الحالة قد تطورت و يعد التدخل الجراحي هو الحل الوحيد للتخلص من الألم.


هل إعادة التأهيل بعد جراحات العظام لمريض السمنة تعد سهلة أم صعبة؟

في الحقيقة إعادة التأهيل بعد جراحات العظام تعتبر صعبة و ذلك لحدوث مضاعفات للمريض مثل:
1-حدوث التهابات أو تلوث ميكروبي للجروح.
2-مضاعفات في التخدير و خاصة بسبب الوزن الزائد و تحديد الجرعة الملائمة للمريض.
3-حدوث جلطات دموية للمريض.



بذلك يمكننا أن نرى أن أسلم طريق لتجنب كل هذه المتاعب و الألم هو التخلص من السمنة و مضاعفاتها. تذكر دائمًا عزيزي القارئ أن هذا الوزن الزائد هو حمل ثقيل على صحتك و حياتك ليس فقط حمل على عظامك و مفاصلك.


مواضيع ذات صلة:

·       تكميم المعدة.

·       تحويل مسار المعدة.

·       عملية الساسي

لديك أى استفسار؟ أتصل بنا